مركز المصطفى ( ص )
347
العقائد الإسلامية
وفي بحار الأنوار : 38 / 9 تاريخ الخطيب : روى الأعمش ، عن عدي ، عن زر ، عن عبيد الله ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من لم يقل علي خير الشر فقد كفر . وعنه في التاريخ بالإسناد عن علقمة عن عبد الله قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : خير رجالكم علي بن أبي طالب ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد . الطبريان في الولاية والمناقب بإسنادهما إلى مسروق عن عائشة : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم إلى الله وسيلة أي المخدج وأصحابه . وفي هامش اختيار معرفة الرجال : 1 / 239 ومن المتفق عليه لدى الجميع أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال في المخدج ذي الثدية : يقتله خير الخلق والخليفة ، وفي رواية يقتله خير هذه الأمة . وفي روايات جمة عن عائشة قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هم - أي المخدج وأصحابه - شر الخلق والخليقة ، يقتله خير الخلق والخليقة ، وأقربهم إلى الله وسيلة . رواه الحافظ نور الدين في مجمع الزوائد 6 / 239 ، راجع في ذلك : إحقاق الحق : 8 / 475 - 522 ومسلم في صحيحه 3 / 112 طبعة محمد علي وأحمد بن حنبل في مسنده 3 / 56 والبخاري في صحيحه 4 / 200 الطبعة الأميرية . والنسائي في الخصائص : 43 طبعة مصر ومن طرق عديدة عنها عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، هم شر الخلق والخليفة يقتلهم سيد الخلق والخليفة ، وفي أخبار كثيرة أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : وإنك أنت قاتله يا علي . ثم قد أطبقت الأمة على أن عليا ( عليه السلام ) قد قتله يوم النهروان وأخبر الناس بذلك وقد كان ( عليه السلام ) يخبر به وبصفته من قبل ، ثم استخرجه من تحت القتلى فوجدوه على ما كان يذكر فيه من صفته ، فكبر الله وقال : صدق الله ورسوله وبلغ رسوله .